عكاظ الاخبارية

كانت مؤسسة المتقاعدين العسكريين مؤسسة منهوبة، لا هيبة لها ولا قرار. وصلت درجة التسيب فيها إلى ٨٥%، هدرٌ لأموالها، وسرقةٌ لمقدراتها بدرجة يطيش العقل من هولها. كانت مؤسسة تائهة، مشاريعها معطلة، ودوام منتسبيها مجرد حبر على ورق، لا رقيب ولا حسيب، حتى كاد اليأس أن يقتل الأمل في إصلاحها.

حتى حباها الله برجل، بأسد ملهم، بقائد من طراز الرجال الذين لا يجود بهم الزمن إلا قليلا.

جاء الباشا عدنان الرقاد، فتبدل الحال من حال إلى حال. في فترة وجيزة، لا تقاس بالسنين بل بالهمة والعزيمة، استطاع هذا القائد الملهم أن يعيد لها عزها ومجدها وهيبتها.

لم يكن إصلاحاً عادياً، بل كان ثورة إدارية حقيقية. ضبط منتسبيها، وسيطر على جميع مشاريعها، وأعاد الانضباط إلى الدوام بعد أن كانت نسبة التسيب عالية جداً. أوقف الهدر، وقطع يد الفساد، وأعاد الأموال إلى مسارها الصحيح، مسار خدمة المتقاعد العسكري الذي أفنى عمره في خدمة الوطن.

إنه الباشا عدنان الرقاد، صاحب الخلق الرفيع، عنوان الأمانة والصدق والإخلاص. رجل لا يعرف المجاملة على حساب الحق، ولا يخشى في الله لومة لائم. يتعامل مع الجميع بأخلاق الفرسان، وتواضع الكبار، وعدل القائد.

اليوم، مؤسسة المتقاعدين تقف شامخة بفضل الله ثم بفضل هذا الرجل. عادت لها هيبتها بين المؤسسات، وعاد الأمل لمنتسبيها بأن هناك من يخاف الله فيهم ويصون حقوقهم.

فكل التحية والإجلال للباشا الأسد، القائد الملهم عدنان الرقاد.. الرجل المناسب في المكان المناسب.