عكاظ الاخبارية

في موقف إنساني مؤثر، قرر الطبيب الأمريكي من أصول باكستانية عمر عتيق التنازل عن ديون علاجية بلغت نحو 650 ألف دولار، كانت مستحقة على قرابة 200 مريض مصاب بالسرطان.

بعد أن أسس عيادته المتخصصة في علاج الأورام عام 1991، أمضى الطبيب سنوات في علاج مرضاه، وكان حريصًا على ألا تتحول الظروف المالية إلى عائق أمام حصولهم على الرعاية الطبية.

وعندما اضطر إلى إغلاق عيادته خلال جائحة كورونا عام 2020، وجد أن بعض المرضى لا يزالون مدينين بمبالغ مقابل علاجهم.

لكن بدلًا من مطالبتهم بالسداد، اتخذ قرارًا إنسانيًا لافتًا: إلغاء جميع الديون المستحقة عليهم.

وتلقى المرضى بطاقات تخبرهم بأن فواتيرهم قد أُلغيت، وأنهم لم يعودوا مطالبين بدفع تلك المبالغ.

وعبّر الطبيب عن امتنانه وتمسّكه بأن ما حدث كان نعمة وفضلًا من الله، وأنه كان سعيدًا بقدرته على مساعدة مرضاه في تلك الظروف الصعبة.

قد ينسى الإنسان كثيرًا من الأطباء الذين عالجوه، لكنه لن ينسى من خفف عنه ألمه دون أن ينتظر منه شيئًا.

اللهم اجعلها صدقةً جاريةً وأجرًا عظيمًا لصاحبها.