رسالة مهرجان الفحيص الإعلامية
الرسالة السابعة والأخيرة – الثلاثاء 1/9/2026
أيمن سماوي: نجاح "مهرجان الفحيص" رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة
عكاظ الاخبارية
الفحيص - قال المدير التنفيذي لـ"مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة"، أن نجاح دورة المهرجان الثالثة والثلاثين، التي اختتمت مساء يوم أمس الاثنين، رسالة مهمة بأن الأردن هو موطن الفرح والحياة.
وأشاد سماوي بالتفاعل الكبير الذي لاقته فعاليات المهرجان، من قبل الشخصيات الأردنية الوازنة، وصاحبة التجارب، فضلاً عن وسائل الإعلام المحلية والعربية، مقدماَ الشكر لزوار المهرجان وداعميه ورعاته، وفي مقدمتهم أهالي مدينة الفحيص وزوارها الكرام، الذي أثروا فعاليات المهرجان الفنية والثقافية والفلكلورية والتراثية وبرامج الطفل بحضورهم النوعي وتفاعلهم الكبير.
وأكد سماوي، أن "مهرجان الفحيص" سيبقى مستمراً بشعاره الثابت "الأردن تاريخ وحضارة"، متحدياً الظروف والمعيقات، ليبقى مجسداً رسالة الأردن الحضارية والتنويرية والثقافية إلى العالم، وأن إدارة المهرجان تسعى لترسيخ حضور الفكر والثقافة الأردنية، والاستمرار في الإضاءة على السردية الأردنية في جميع مفاصلها، والتي تقدمها منذ دورة المهرجان الأولى التي انطلقت عام 1990.
وأطفىء سماوي شعلة "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة"، معلناً انتهاء ستة أيام من كرنفالات الفرح والثقافة والفن والتراث، والاحتفاء بالشخصيات الأردنية التي واكبت مسيرة ونهضة الدولة الأردنية، ومسلطاً الضوء على نجاحات المرأة الأردنية، الشريك الأساسي والمهم في المجتمع.
متحدثون يستذكرون مازن الساكت المناضل الصلب ورجل النزاهة
امتلات المقاعد في منبر خالد منيزل، في ختام فعاليات البرنامج الثقافي لـ" مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة"، الذين جاؤوا تكريماً لـ"شخصية المهرجان"، معالي المرحوم مازن الساكت"، حيث كان في مقدمة صفوف الحاضرين، دولة رئيس الوزراء السابق عمر الرزاز، ومعه وزراء سابقون وأعيان ورجال دولة وعائلة الفقيد، وكل َمن عرف المرحوم مازن الساكت الذي افتقده مهرجان الفحيص والقائمون على المهرجان، فقد كان صديقا حاضرا بارائه وصمته وفكره.
وأدار الندوة التكريمية، ياسر عكروش، الذي أكد ان ليست كل قصة تروى عن الأردن تعتبر "سردية " فالمهم الإنجاز، كما دعا عكروش إلى عدالة الاهتمام بمهرجان الفحيص كما تهتم الدولة بمهرجانات وفعاليات أخرى.
وشارك في ندوة "ركن الشخصية" التي احتفت بالراحل الساكت، الوزير السابق العين توفيق كريشان، والوزير السابق عاطف التل، محمد البشير، والدكتورة سوزان معروف البخيت، شاهر مازن الساكت.
تحدث العين توفيق كريشان الذي تزامل مع الساكت في عدة حكومات، وأشاد بصمود المرحوم خاصة في فترة توليه وزارة الداخلية، في مرحلة الربيع العربي وخروج الناس إلى الشوارع، ووصفكريشان صديقه الساكت بأنه يتميز بشخصية عصامية وشق طريقه بين المناصب المتعددة مثل ديوان الخدمة المدنية وواجه تحديات لم تكن سهلة، وقال كريشان لقد اختلفنا من أجل الوطن والتقينا على حب الوطن.
أما الوزير السابق عاطف التل، فقد تناول الظروف الصعبة التي تصادفت مع تولي الراحل وزارة الداخلية عام 2011، فكان الساكت على قدر المسؤولية واستفاد من خبرته بالإدارة ووصفه بصاحب الشخصية القوية والمرهفة الاحساس في ذات الوقت، إضافة إلى نزاهته وعدالته وكفاءته في التعيينات بديوان الخدمة المدنية.
واستهل محمد البشير، مداخلته بالحديث عن التجربة الحزبية (حزب البعث) للمرحوم الساكت ونضاله مع رفاقه في عدة بلدان كالعراق والأردن ولبنان، وذكر تفاصيل الاجتماعات الحزبية، قبل أن يعود مازن الساكت الى الأردن، بعد عام 1989، ونجاحه في الانتخابات البرلمانية عن الدائرة الثالثة آنذاك. وأكد البشير أن الساكت ترك اثرا في الحركة السياسية لعمق فكره ودينقراطيته، فضلاً عن كونه كان مؤيداً للمقاومة الفلسطينية في أحداث 7 اكتوبر، واعتبر أنها أعادت القضية الفلسطينية الى المشهد الدولي.
وتحدثت الدكتورة سوزان معروف البخيت، عن صديق والدها الراحل دولة معروف البخيت، مشيدة بوفاء الراحل الساكت لعائلتها، حيث كان يزورهم بشكل دائم، وامتدحت اخلاصه وعمق فكره وصلابته، مؤكدة أنه فرض احترام الآخرين له، وكان إنساناً نبيلاً.
آخر المتحدثين كان شاهر الساكت، نجل الراحل، الذي استذكر مواقف والده كأب واعتبره النموذج له ولاسرته في الحياة، مشيراً إلى أنه تلقى من والده دروساً عملية بالإخلاص للوطن، وأنه كان يؤكد أن الاختلاف لا يفسد للود قضية، فالمهم هو الوطن.








